أدان عضو لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب علي عمار، في تصريح، أي تعرض للمقامات الدينية والرموز الوطنية من أي جهة أتى، سواء عبر وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، شدد عمار على إدانته "بشدة التدخل السافر للسفير الأميركي في بيروت في الشؤون اللبنانية"، معتبراً أن دعوته إلى تهجير اللبنانيين من بلدهم "على غرار ما يقوم به العدو في الجنوب"، تمثل "كلاماً فتنويّاً تحريضياً عنصرياً ومقيتاً"، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن "الحد الأدنى المطلوب من الجهات الرسمية المعنية أن يكون لديها حس الانتماء الوطني والالتزام بما يفرضه الدستور والكرامة الوطنية إزاء كلام السفير".
ودعا الجهات الرسمية اللبنانية إلى اتخاذ موقف واضح يحفظ الكرامة الوطنية، مشددًا على ضرورة الالتزام بالدستور ومقتضيات السيادة، ومشيرًا إلى أن الحد الأدنى من الإجراءات يتمثل في اعتبار السفير "شخصًا غير مرغوب فيه".

