تشهد بلدة مشغرة في الفترة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في عمليات سرقة كابلات الهاتف الثابت، ما أثار حالة من القلق والاستياء لدى الأهالي والجهات المعنية.
وبدأت هذه الظاهرة منذ نحو ستة أشهر، حيث تم قطع وسرقة كابلات قرب محطة للمحروقات، وهي تغذي أيضًا مصلحة نهر الليطاني قرب سد القرعون، ما دفع فرق الصيانة التابعة لأوجيرو إلى استبدالها لضمان استمرار العمل في المكاتب المعنية، إلا أن عمليات السرقة تكررت لاحقا في الموقع نفسه.
وفي كانون الأول الماضي، سجلت سرقة كابلات مماثلة على الطريق ذاته، فيما شهد سهل مشغرة مع بداية الحرب وحتى اليوم سلسلة عمليات استهدفت كامل شبكة الكابلات الهاتفية على امتداد المنطقة.
كما أفيد مؤخرًا عن سرقة الكابل المغذي لمركز عامل والمباني المجاورة، وذلك قرابة الساعة 9:30 مساءً خلال فترة انقطاع التيار الكهربائي، إضافة إلى سرقة دراجة نارية.
وأعرب أهالي المنطقة عن قلقهم من تزايد هذه الحوادث، معتبرين أن مشغرة التي كانت تنعم سابقًا بالاستقرار باتت تعاني من تفلت أمني يهدد الممتلكات العامة والخاصة.
وطالبوا الجهات المعنية، من بلدية وقوى سياسية وأجهزة أمنية، بضرورة التنسيق وتسيير دوريات ليلية بشكل منتظم للحد من هذه الاعتداءات وحماية البنية التحتية.

