أشارت مصادر سياسية متابعة أنّ اللقاء الذي عقدته غريو مع رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد مؤخراً في حارك حريك وحضره مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي، قبل أيام، شكّل انعطافةً مهمة إما على صعيد الترسيم أو من خلال إرساء حالة من التهدئة ريثما يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكدت غريو أنَّ العدو الإسرائيلي لا يريدُ حرباً مع لبنان، إلا أن ما يجب التوقف عنده هو كلام رعد الذي جدّد موقف "حزب الله"
أمام غريو عبر النقاط التالية:
1- لا قبول باستخراج الإسرائيليين للغاز من حقل كاريش قبل ضمان لبنان لحقوقه.
2- المجال قائم أمام الدبلوماسية من أجل الوصول إلى اتفاق يضمن حقوق لبنان.
3- إن حصل التهديد فالردّ سيكون جاهزاً ولا تنازل عن حقوق لبنان أبداً.
4- ترف الوقت غير مُتاح أبداً ويجب أن تعلم كل الأطراف أنّ الحزب لا يتنازل عن مسؤولياته.
5- التشنّج الطارئ على صعيد ملف الترسيم في الداخل الإسرائيلي أسبابه انتخابية.
لفتت المصادر إلى أنّ الفرنسيين هم الذين يتولون عملية "الرّبط" بين الحزب والأميركيين عبر نقل الرسائل، وهو أمرٌ كان حصل سابقاً وفي أكثر من محطة ارتبطت مباشرة بملف الترسيم.

