كشفت صحيفة آس عن تفاصيل أزمة حادة شهدتها تدريبات ريال مدريد في مدينة “فالديبيباس”، تمثلت بشجار عنيف بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني.
وبحسب الصحيفة، بدأت الأزمة بعدما رفض فالفيردي مصافحة تشواميني قبل انطلاق التدريبات، متهماً إياه بتسريب تفاصيل شجار سابق لوسائل الإعلام، وهو ما نفاه اللاعب الفرنسي مؤكداً أنه لا يتعامل مع الصحافيين.
وخلال الحصة التدريبية، تصاعد التوتر بين اللاعبَين عبر تدخلات قوية ومتكررة وصفها مقربون بأنها كانت “عدائية بشكل واضح”، فيما واصل فالفيردي توجيه الاتهامات لتشواميني أمام زملائه.
وأضاف التقرير أن الخلاف استمر داخل غرفة الملابس بعد نهاية التدريب، حيث حاول تشواميني تهدئة الأجواء ودعا إلى إنهاء حالة التوتر، إلا أن فالفيردي واصل اتهاماته، ما دفع عدداً من اللاعبين للتدخل وطلب وقف التصعيد.
وأشارت “آس” إلى أن تشواميني فقد أعصابه لاحقاً ووجّه لكمة قوية لفالفيردي أسقطته أرضاً، ما أدى إلى إصابته بجرح في الرأس نتيجة السقوط، وليس بسبب الضربة مباشرة. ولفتت إلى أن اللاعب الأوروغوياني عانى من دوار واضح واضطر إلى مغادرة المدينة الرياضية على كرسي متحرك قبل نقله إلى المستشفى.
كما ذكرت الصحيفة أن المدير التنفيذي للنادي خوسيه أنخيل سانشيز حضر سريعاً إلى غرفة الملابس فور علمه بالحادثة، بينما لم يكن رئيس النادي فلورنتينو بيريز موجوداً في مركز التدريبات.
وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ريال مدريد فتحت ملفاً تأديبياً بحق اللاعبين، وتدرس العقوبات المحتملة على خلفية الحادثة.

