أفادت مصادرُ مطلعةٌ على الملفِّ الرئاسيِّ أنَّ "كلَّ المؤشرات توحي بأن الجلسة المقبلة التي تمهّد للاستحقاق الرئاسي لن تثمر اسم رئيس جديد للجمهورية، ومن المتوقّع أن تشكّل هذه الجلسة المشهد السياسي المقبل الذي ينذر لا محالة بفراغ رئاسي"
وتؤكدُ المؤشراتُ أن "لا توافق اقليميا ودوليا وحتى داخليا على تسوية ما او على اسم رئيس حتى لو تمّ توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة وبدأ استخراج النفط".

