أعرب رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن، عن أمله بأن "تصل القوى السياسية إلى تفاهم لانتخاب رئيس للجمهورية خلال المهلة الدستورية، وتشكيل حكومة مكتملة المواصفات".
وأشار خلال لقاء سياسي في بلدة عين السودا في قضاء بعلبك، الى "أننا في "حزب الله" جزء من محاولات فكفكة العقد وحلحلة الأمور".
واعتبر ان اسباب الازمة الاقتصادية التي يمر فيها لبنان هي، "النظام السياسي الطائفي والممارسات السياسية الكيدية، ورفض تطبيق حتى بعض الإصلاحات التي وردت في اتفاق الطائف طوال السنوات الماضية، ومنها إلغاء الطائفية السياسية. وهناك من يدافع عن هذا النظام ويمنع تطويره وإصلاحه".
وأضاف ان "النظام الاقتصادي، هو نظام مافيات ومناطقي، وهناك إصرار على تهميش القطاعات الإنتاجية، لأن المطلوب أن يبقى اقتصادنا مرتهناً للخارج ومعتمدا على التحويلات المالية من الخارج، فإذا أراد الخارج أن يعاقبنا يوقف التحويلات. أما العنوان الثالث للأزمة فهو الفساد".
ورأى ان "من العوامل الخارجية للأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان واللبنانيون، نتائج الحرب على سوريا، من حصار وقانون قيصر، وتداعيات النزوح السوري، ومنع عودة النازحين السوريين لأهداف سياسية قادمة، كذلك الحصار الأميركي والعقوبات الأميركية، فأميركا هي التي طلبت من شركة توتال الفرنسية بان توقف أعمال التنقيب في البلوك رقم 4 البعيد عن الحدود الجنوبية، ولم تسمح لها بالتنقيب في البلوك رقم 9. والعقوبات الأميركية تمنع حتى الآن ورود الغاز من مصر والكهرباء من الأردن إلى لبنان عبر سوريا، رغم مضي سنة وشهرين على وعود السفيرة شيا الكاذبة".
وأردف أن "الأميركي يريد من اللبنانيين القبول بالتطبيع مع العدو، توطين الفلسطينيين، بقاء النازحين السوريين في لبنان، أن تكون ثروات لبنان تحت السيطرة الأميركية، وأن يصبح لبنان بلا قوة، أي بلا مقاومة".
وأكد ان "خيارنا هو الصمود والمقاومة فكلفة الصمود هي أقل بكثير من كلفة الاستسلام والتسليم".

