استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي وزير الدفاع ميشال منسى.
وقال منسى بعد اللقاء، أوضحت لغبطته ما نقوم به كحكومة من خلال "التشدد في الحفاظ على كرامة شهداء الجيش والأسلاك الأمنية والعسكرية ضمن ما يبحث في مناقشات مشروع قانون العفو، والتأكيد أن لا مرور زمن على دماء الشهداء العسكريين والأمنيين ولا تهاون في تطبيق الأحكام القانونية العادلة بحق المجرمين والإرهابيين".
وأكد منسى أن "الحكومة ماضية في قرار حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والأجهزة الشرعية دون سواها وأن الجيش اللبناني وحده دون سواه من يمتلك هذا الحق"، موضحًا أن "لبنان ذاهب إلى السلام وليس للاستسلام، ذاهبون للمفاوضة وليس للمقايضة، لاستعادة الاستقلال وليس لتثبيت الاحتلال".
وشدد على أن "الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى بيد لبنان وأن الفتنة الداخلية هي السلاح الأمضى بيد أعدائه ومبغضيه أقربين وأبعدين".
وأكد أن "التطاول على القامات والمقامات الوطنية مرفوض ومستنكر"، لافتًا إلى أن "انحدار مستوى التخاطب واستخدام لغة التواصل وصلا إلى قعر رديء لا نرى فيه سوى المزيد من التشرذم والانقسام".
وختم منسى معربًا عن "المحبة والاحترام لسيدنا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي"، مشددًا على أنه "هو أعلى من أن تطاله حماقة الحمقى وسفاهة السفهاء".

