قال مراقبون للاستحقاق الرئاسي أنَّ "الرئيس بري يحاول التأكيدَ أنه يقوم بدوره بالرغم من أنَّ الدخان الأبيض لن يخرج من مجلس النواب، فالنصابُ سوف يكون مؤمنًا ولكن لن يحصلَ أي مرشح على الأصوات الكافية ليجلس على عرش الرئاسة".
أما الأمر الثاني الذي يحاول الرئيس بري قوله من خلال الدعوة للجلسة "إن "الثنائي الشيعي" ليس من يعطل الاستحقاق الانتخابي بل عدم اتفاق الكتل النيابية على اسم توافقي هو من يعطله".
وأكَّد المراقبون أنه "خلال الجلسة الثانية سيحصل معوَّض على أصوات تصل إلى حدود الـ 55 صوتًا وذلك لسببين: الأول بأن "تكتل "الاعتدال الوطني" أصبح على حوار متقدم مع القوات اللبنانية والنائب معوض وحتى هذه اللحظة فهو يتجه إلى تسميته في حال لم يطرأ أي جديد، أما السبب الثاني فيتمثل في أن من بين النواب التغييريين الـ13 هناك نحو 8 إلى 10 نواب سوف يتجهون إلى تسمية معوض لرئاسة الجمهورية، لكن حتى مع هذا الواقع فإنه من الصعب أن يصل معوَّض إلى سُدَّة الرئاسة من دون موافقة حزب الله أو التيار الوطني الحر".

