يُصادف في الثامن من أيار/مايو من كل عام "اليوم العالمي للحمير"، وهو مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على الدور المهم الذي تؤديه هذه الحيوانات في حياة الإنسان، خصوصًا في المناطق الريفية والجبلية حول العالم.
وتُعدّ الحمير من أقدم الحيوانات التي خدم بها الإنسان في مجالات الزراعة والنقل والأعمال الشاقة، حيث ما زالت تعتمد عليها مجتمعات عديدة في التنقل ونقل البضائع في البيئات الصعبة التي لا تصلها وسائل النقل الحديثة.
ويأتي إحياء هذه المناسبة للتأكيد على أهمية الرفق بالحيوانات، وتعزيز الوعي بضرورة تحسين ظروف رعايتها، والتخفيف من ظاهرة الإهمال أو الإساءة التي قد تتعرض لها في بعض المناطق.
كما تسعى منظمات معنية بحقوق الحيوان خلال هذا اليوم إلى نشر ثقافة التعامل الإنساني مع الحمير، وتسليط الضوء على مساهمتها التاريخية في دعم المجتمعات البشرية، رغم التطور التكنولوجي ووسائل النقل الحديثة.
ويُشار إلى أن هذه المناسبة باتت تحظى باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة، باعتبارها فرصة للتذكير بقيمة الحيوانات العاملة ودورها في التنمية المستدامة.

