شكرَ رئيسُ "تيار الكرامة"، فيصل كرامي، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد دولة رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان الذي أصرَّ على أن تشملَ خارطة الصندوق السعودي - الفرنسي للمساعدات المخصصة للبنان طرابلس والشمال، وهي بادرة كريمة متوقعة نثمنها غاليا، ونعتبرها استمرارا وتأكيدا لاهتمام ولي العهد والسعودية بلبنان عموما، ولطرابلس والشمال على وجه الخصوص".
واعتبر ان "عنوان الانهيار الحاصل في لبنان يختصر بامتناع وحذر الدول الصديقة والمؤسسات المانحة من التعامل مع منظومة الفساد، التي اوصلت بلادنا الى هذا الدرك الاسفل".
وأكدَ كرامي أنَّ " نحن عبد الحميد ورشيد وعمر كرامي ورفاقهم من كل الطوائف والاطياف، من ارسى قواعد النزاهة وحافظ على المال العام، وكافح الفساد والمفسدين وحقق للبنان وضعا اقتصاديا مستقرا وبحبوحة يشهد لها الجميع قبل أن يسود نهج النهب والهدر وتغليب المصالح الشخصية على مصلحة الدولة".
ولفت الى ان "الخيار العربي في لبنان هو الخيار الوحيد لأنه ببساطة هو الخيار الذي يعني نهوض وخلاص لبنان، ويجعله جزءا لا يتجزأ من محيطه العربي ومن قضاياه وهمومه".
بدوره، أثنى السفير السعودي وليد بخاري العلاقات العميقة التي تربط ليس فقط بين لبنان والسعودية كدولتين، بل بين الشعبين من حيث النسب والمصاهرة".

