اعتبر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن ما يجري في جنوب لبنان يعيد مشاهد الاجتياحات السابقة، مع ما يرافقه من دمار واسع ونزوح جديد للأهالي، مشيراً إلى أن الجنوب يعيش مجدداً كارثة إنسانية تدفع ثمنها العائلات التي خسرت منازلها وأرزاقها.
وفي ما يتعلق بحزب الله، شدد جنبلاط على أن الحزب جزء من النسيج اللبناني، رافضاً التعامل معه كجسم غريب عن البلاد، متسائلاً كيف يمكن مطالبة أهالي الجنوب بالتخلي عن سلاحهم فيما قراهم مدمرة وأراضيهم لا تزال تحت الاحتلال، معتبراً أن استمرار التوغل الإسرائيلي يعزز موقع الحزب داخل بيئته.
وأكد أن الحل لا يكون عبر الإلغاء أو التصعيد الداخلي، بل من خلال حوار سياسي جدي، بالتوازي مع تعزيز دور الدولة والجيش اللبناني وتثبيت الاستقرار في الجنوب، لأن أي معالجة حقيقية يجب أن تنطلق من حماية الناس واستعادة الدولة لسلطتها الكاملة على الأرض.

