أكّد النائب بلال عبد الله، بعد لقائه رئيس الحكومة نواف سلام في السرايا الحكومية، أن البحث تناول ملف النزوح والضغوط الكبيرة التي تتحملها مناطق إقليم الخروب والمجتمعات المضيفة، في ظل استمرار الحرب والغارات الإسرائيلية.
وأشار عبد الله إلى أن سلام أبدى تفهماً لحجم الأعباء، مؤكداً توجّه الحكومة لدعم البلديات واتحاداتها بالتوازي مع استمرار دعم النازحين، ولا سيما في المناطق التي تستضيف أعداداً كبيرة منهم.
وأوضح أن إقليم الخروب يضم عدداً من النازحين يفوق عدد السكان المقيمين، ما يفرض ضغوطاً على البنى التحتية والخدمات الأساسية، من كهرباء ومياه واستشفاء.
ولفت إلى أنه شدد خلال اللقاء على ضرورة تخصيص جزء من المساعدات الدولية لدعم المجتمعات المضيفة، خصوصاً البلديات التي استنفدت إمكاناتها خلال الأشهر الماضية.
وأضاف أن سلام أكد أن هذا التوجّه سيكون جزءاً من سياسة الحكومة، مشدداً على أن دعم النازحين واجب وطني وإنساني، إلى جانب دعم المناطق اللبنانية التي تتحمل العبء الأكبر من الأزمة.
كما توجّه عبد الله بالشكر إلى أهالي وبلديات إقليم الخروب على ما وصفه بـ”الدور الوطني”، مشيراً إلى أن الحكومة ستقدّم دعماً للمجتمع المضيف في الفترة المقبلة.

