عقد في وزارة المالية اجتماع ضم وزراء المالية ياسين جابر، والطاقة والمياه جو صدّي، والاقتصاد والتجارة عامر البساط، خُصّص لبحث تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الطاقة العالمية على قطاع الكهرباء في لبنان، والسبل الممكنة للتخفيف من آثارها.
وأكد الوزراء خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع أن المرحلة تتطلب تنسيقاً دائماً بين الوزارات المعنية للحفاظ على استقرار قطاع الطاقة وتأمين استمرارية الكهرباء والمحروقات.
وأشار وزير الطاقة جو صدّي إلى أن الاجتماعات ستتواصل خلال الأيام المقبلة، موضحاً أن البحث تناول أيضاً قروض البنك الدولي الخاصة بالكهرباء والمياه، إضافة إلى الخطط المستقبلية المرتبطة بالطاقة.
بدوره، كشف وزير المالية ياسين جابر أن العمل جارٍ على مشاريع بديلة، أبرزها مشروع الطاقة الشمسية في البقاع، إلى جانب متابعة ملف خط النفط العراقي بالتنسيق مع العراق وسوريا.
ولفت جابر إلى أن الأزمة لا تقتصر على ارتفاع أسعار النفط، بل تشمل أيضاً كلفة الشحن والتأمين وصعوبة الاستيراد، مشدداً على أن لبنان “يستورد الأزمة” ويحاول الحد من تداعياتها عبر خطط تنسيقية مستمرة.
من جهته، اعتبر وزير الاقتصاد عامر البساط أن لبنان يواجه خسائر اقتصادية كبيرة تشمل تراجع السياحة، وإقفال المؤسسات، وارتفاع التضخم والأسعار، إضافة إلى تداعيات النزوح والدمار الواسع الذي تُقدّر كلفته بمليارات الدولارات.
كما أشار جابر إلى وجود تنسيق مع البنك الدولي وجهات بحثية لتقدير حجم الأضرار والخسائر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل الصور الميدانية.

