أكَّد الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير، أن "اتفاق الترسيم البحري، يأتي نتاج حاجةٍ أميركية وأوروبية لاستخراج الغاز من جهة وبسبب ضغوط "حزب الله" من جهةٍ أخرى، وبعد مفاوضات شاقة برعاية أميركية مباشرة، دفعت نحو الإسراع في إنجازه".
وأضاف، "لبنان هو المستفيد الأكبر من اتفاق الترسيم، بين كلّ هذه الأطراف لأنه يساهم في حلحلة الأوضاع داخلياً وخارجياً"، مؤكدًا أن "حزب الله"، يستفيد معنوياً من اتفاق الترسيم، الذي يقدم رؤيةً عملية للإستراتيجية الدفاعية في المرحلة المقبلة.
وجزم قصير، بأن "الاتفاق سيساهم في تهدئة الأجواء في الجنوب على المستوى العسكري، لكن هذا لا يعني هدنةً طويلة، بل تهدئةً في الوقت الحالي".

