شدد مصدر سياسي لـصحيفة "الأنباء الإلكترونية" على أن أهم خطوة بالنسبة للبنان هي الخريطة السياسية التي ستفاوض وفقها الدولة اللبناني، وتحديد السقف الذي ستفاوض عليه مع إسرائيل، بمعنى هل بالعودة إلى اتفاق الهدنة، أو اتفاق إنهاء النزاع كما صرح رئيس الحكومة منذ فترة أو اتفاق ترتيبات أمنية أو اتفاق على معاهدة عدم اعتداء، موضحًا أنه ثمة فوارق في هذه الخيارات الأربعة، معتبرًا أنه لا يبدو أن هناك نقاشًا رسميًّا أو اتفاقًا في هذا الإطار، علماً أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كان أكّد في الأسبوع الماضي أنّه يبحث عن اتفاق أمني يكون على غرار اتفاق الهدنة لعام 1949.
وفي المقابل، ثمة ورقة أميركية قُدمت إلى رئاسة الجمهورية، وتتضمن مجموعة نقاط وفق المصدر، لافتًا إلى أنها تلحظ في إحدى نقاطها اتفاق سلام مع إسرائيل، ومنطقة "بايلوت إيريا"، مشيرًا أن لبنان وضع ملاحظاته عليها، مؤكدًا أنه لن تتم الموافقة على أي خيار يفجر الوضع في الداخل اللبناني وربما هذا ما تريده إسرائيل".

