أشار النائب هاني قبيسي، خلال كلمة "حركة امل" في حفل تأبين الدكتورة نسرين زهير قبيسي، في حسينية بلدة زبدين، الى أن "الجنوب اللبناني تحول من منطقة محتلة الى الى منطقة محررة بدماء الشهداء وتضحياتهم ولا زالت الطائفية تسيطر في كثير من مواقعه، وهذا مايحملنا مسؤولية مواصلة كفاحنا حتى نصل لمجتمع مستقر لتبقى طريق الشهداء سالكة لكل الاحرار في هذا البلد".
ولفت قبيسي، الى "نحن في وسط مواجهة حقيقية إن كان على المستوى العسكري بوجه العدو الصهيوني حتى نستطيع أن نستخرج ما هو حق لنا، ونحن نقول لا نريد منة من أحد فما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة، ولبنان مستمر في كفاحه السياسي حتى يستحصل على حقه بثروته النفطية ليتمكن من انقاذ اقتصاده مهما كلف الامر".
واعتبر قبيسي، أن "المؤسف في الداخل اللبناني هو هذا الواقع المعكوس الذي لا يعبر عن وحدة وطنية، والمواقف السياسية لا تنسجم مع حجم المعاناة ولا مع حجم القضية".
ورأى قبيسي، "أننا بأمس الحاجة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية فهذا الواقع لا يحتمل التعطيل، فالمواطن يعاني والأصعب انتقال معاناة المواطن الى مؤسسات الدولة التي تقفل ابوابها بوجهه، وهذا يستدعي الى استنفار سياسي داخلي لنتمكن من تشكيل حكومة بشكل سريع توضع من خلالها الخطط لواقع اقتصادي ولخطة انقاذ اقتصادية".

