أوضحت بروفيسورة وخبيرة التشريح من جامعة بريستول، أن الشعور بالدوار أو فقدان التوازن عند الاقتراب من المرتفعات قد يرتبط بالقدمين أكثر من الرأس.
وبيّنت أن الجهاز العصبي يرفع تلقائيًا حساسية الإشارات القادمة من باطن القدمين عند الوقوف قرب الحواف، ما يؤدي إلى تضخيم الإحساس بالضغط وتوزيع الوزن، فيظهر شعور بالاهتزاز أو الثقل أو عدم الاستقرار رغم عدم وجود تغيير فعلي في التوازن.
وأضافت أن الدماغ يعزّز هذه الإشارات كآلية وقائية، ما يجعلها أكثر حضورًا في الوعي ويشتت الانتباه لدى بعض الأشخاص، بينما يستفيد منها آخرون في تحسين التحكم بالتوازن.
وترى أن هذه الاستجابة تمثل تكيفًا تطوريًا لحماية الإنسان من السقوط، وتختلف عن الدوار الناتج عن اضطرابات الأذن الداخلية.

