اعتبر النائب فؤاد مخزومي، أن ما تعرض له اللبنانيون من تهجير ونزوح وخسائر اقتصادية كبيرة هو نتيجة "حزب الله" والحرب التي أدخل لبنان فيها.
وأشار في حديث لقناة "العربية"، إلى أن عدم تفعيل التنسيق مع لجنة "الميكانيزم" بعد اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024 ساهم في تفاقم الأوضاع، مؤكدًا أن ذلك انعكس على قدرة الجيش اللبناني في تنفيذ مهامه جنوبًا، وأن التطورات الميدانية سمحت لإسرائيل بالتوسع في القرى الجنوبية.
وأضاف مخزومي أن لبنان يراهن على الوفد المفاوض في واشنطن لتحقيق نتائج إيجابية، مشيدًا بخبرة أعضاء الوفد، ومؤكدًا أن الحكومة تعمل على ملف حصر السلاح بيد الدولة لكن التنفيذ لا يزال غير مكتمل.
كما شدد على أن الولايات المتحدة تبقى الطرف القادر على الضغط لوقف إطلاق النار ودعم الجيش وإعادة الإعمار، معتبرًا أن تطبيق القرار 1701 هو الخيار المطروح في حال استمرار رفض تسليم السلاح.
وفي ما يتعلق بملف السلاح، قال مخزومي إنه إذا استمر "حزب الله" في رفض تسليم سلاحه، فإن الخيار قد يكون طلب مساعدة عسكرية من الحلفاء والأصدقاء.

