حذّر وزير الإعلام بول مرقص، من أن خطاب الكراهية بات قضية عالمية تتفاقم بشكل خاص في فترات الأزمات، لافتًا إلى أن ما ترتكبه "إسرائيل" من جرائم يترك انعكاسات واسعة على المجتمع.
وأكد مرقص أن المفاوضات يقودها رئيس الجمهورية بالتنسيق مع رئيس الحكومة، على أن تُعرض نتائجها على المؤسسات الدستورية، مشيرًا إلى أن هذه النتائج لم تتبلور بعد لطرحها على طاولة مجلس الوزراء أو مجلس النواب.
ولفت إلى أن رئيس الجمهورية شدّد على أن مطالب لبنان واضحة، وتبدأ بوقف إطلاق النار، وصولًا إلى الانسحاب وعودة الأسرى وإعادة الإعمار وعودة النازحين.
وتابع: بصفته ابن المؤسسة العسكرية، لطالما دافع عن أرض الوطن وحماها، وهو ما يجعل من الطبيعي ألا يفرّط بحقوق لبنان أو سيادته.
وأوضح أن لبنان تواصل مباشرةً مع السلطات الدولية وطلب عقد اجتماعات معها، كما سلّمها مذكرة احتجاج، مضيفًا أن الجانب اللبناني يقدّم المعطيات والوقائع والأدلة اللازمة لتحصين موقفه.
وأشار إلى أنه تم استصدار قرارين لجمع وتوثيق الأدلة المتعلقة بالاعتداءات الإسرائيلية على الصحفيين، تمهيدًا لتقديم شكاوى أمام المحافل الدولية المختصة.
كما شدّد مرقص على أن إلغاء قانون تجريم التعاطي مع "إسرائيل" لم يُطرح في السلطتين التنفيذية والتشريعية.

