استقبل البابا لاوون الرابع عشر كاثوليكوس الكنيسة الأرمنية الرسولية آرام الأول كيشيشيان في الفاتيكان، حيث شدّد في كلمته على عمق العلاقات بين الكنيستين وأهمية تعزيز مسار الحوار المسكوني ووحدة المسيحيين.
وأشار البابا إلى أن العلاقة بين الكنيسة الأرمنية والكنيسة الكاثوليكية شهدت تطورًا كبيرًا، خصوصًا بعد المجمع الفاتيكاني الثاني، لافتًا إلى دور كاثوليكوسية كيليكيا في دعم هذا المسار، وإلى الجهود المشتركة في إطار الحوار اللاهوتي بين الجانبين.
كما نوّه بدور آرام الأول في تعزيز التقارب بين الكنائس ومساهمته في مؤسسات كنسية دولية، مؤكداً استمرار الحوار رغم الصعوبات، وأن استعادة الوحدة تمر عبر تعزيز الإيمان المشترك.
وتطرّق البابا إلى زيارته الأخيرة إلى لبنان، معرباً عن حزنه لما يعيشه البلد من أزمات، وداعياً إلى تعزيز الأخوّة بين المسيحيين ومختلف الطوائف في المنطقة.
وختم بالتأكيد على أهمية الصلاة المشتركة من أجل وحدة الكنيسة والسلام، مع اقتراب الاحتفال بعيد العنصرة وحلول الروح القدس.

