اعتبر الرئيس اللبناني السابق إميل لحود أن العقوبات التي تفرضها وزارة الخزانة الأميركية على شخصيات لبنانية "باتت تستحق أن تُسمّى لائحة الشرف"، موضحًا أنها تُفرض لأسباب سياسية تستهدف من يساهمون في مقاومة إسرائيل، ولا سيما في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر على لبنان.
ورأى أن إدراج ضابطين من الجيش اللبناني والأمن العام على لائحة العقوبات يشكل دليلًا إضافيًا على الانحياز الأميركي لإسرائيل، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي في وقت تُوجَّه فيه اتهامات إلى مسؤولين إسرائيليين أمام محكمة العدل الدولية.
واتهم لحود واشنطن بالسعي إلى خلق فتنة داخلية عبر الدفع نحو صدام بين الجيش اللبناني وشريحة واسعة من اللبنانيين، مؤكدًا أن قيادة الجيش تدرك خطورة هذا المسار وتتعامل معه بوعي.
كما دعا إلى الانفتاح على الصين، ولا سيما في ما يتعلق الجيش اللبناني، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تكتفي بعدم تزويد الجيش بما يحتاجه، بل تعمل أيضًا على تعميق الانقسامات الداخلية.

