أقام مكتب النقابات والمهن الحرة في حركة أمل- قسم الصيادلة، برعاية نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم ودعما لبرنامج التعليم المستمر الالزامي، يوما علميا بعنوان: Antimicrobial Resistance and the Pharmacist's Role in Combattind COVID and respiratory Infections، وذلك في استراحة صور السياحية.
وقال النقيب سلوم "شغفنا في الحفاظ على هذه المهنة المتهاوية في ظل الإنهاء الممنهج لدور الصيادلة يجعلنا نذهب للآخر للدفاع عن هذه الوظيفة، واسترداد الكرامة والقيمة للصيادلة".
وأضاف: "هدفنا اليوم هو إظهار قيمة الصيدلي ومكانته في كل استحقاق، فمصلحة الصيدلي هي خط أحمر لدينا، ونشكر للرئيس نبيه بري متابعته الدائمة لهذا القطاع والوقوف الى جانبه ومساهمته في انجاز العديد من القوانين المتعلقة بالمهنة".
ثم ألقى فواز كلمة شدد خلالها على ان "هذه المؤسسات هي حاجة وطنية بمختلف مؤسساتها التشريعية والتنفيذية، كما ان لها القدرة على مراقبة اداء السلطات الرسمية ومواجهة اي خلل في عملها".
وأن "لهذه النقابات مسؤوليات اجتماعية من تقاعد واستشفاء، وتتطلب أمرين أساسيين، أولا احتضان الدولة والقوى السياسية لهذه النقابات ومساعدتها في أداء مسؤولياتها، ثانيا تأمين الأموال اللازمة للنقابات للقيام بمسؤولياتها، حيث ان الازمة العامة في البلد قد ارخت بظلالها على النقابات مما افقدها القدرة على العمل".
وتوجه بالشكر "الى الرئيس نبيه بري على الدور الحاسم الذي لعبه في اقرار تعديل قانون نقابة الاطباء الامر الذي انقذ صندوق التقاعد ومالية النقابة".
وحذر فواز من "خطورة اخذ النقابات رهينة سياسية كما حصل في احدى النقابات الاساسية باسم الثورة والاصلاح، والنتيجة فساد مستشري وهدر بعشرات ملايين الدولارات واستباحة للانظمة والقوانين وزيادة قيمة الرسوم والاشتراكات والزام المنتسبين بالدفع بالدولار الاميركي وتحميل هؤلاء المنتسبين عبء الازمة التي تمر بها النقابة".
وفي الختام طلب رئيس قسم الصيادلة من خريس دعم اقتراح قانون الصيدلة السريرية واقتراح قانون زيادة 3% ايرادات لصندوق التقاعد الصيدلي من المتممات الغذائية ليبصرا النور ويصبحا قانونين نافذين.

