أُوقفَ قبلَ أيامٍ راعي أبرشية حيفا النائب العام البطريركي المطران موسى الحاج، في عمّان لأكثر من خمسِ ساعات ،وخضعَ لتفتيشٍ دقيق، قبلَ السماحِ له باستكمال رحلته. اللَّافتُ أنَّ أحداً ممن قامت قيامتهم لدى توقيف الأمن العام المطران الحاج في معبر الناقورة، في 18 تموز الماضي، لنقله أموالاً وأدوية من عملاء إلى أهاليهم في لبنان، بلعوا ألسنتهم، فلم يخرجْ من بكركي أو من غيرها أيَّ تعليق على الأمر.
وأثار توقيفَ الحاج أثناء قدومه من الأراضي المحتلة تصعيداً وصل إلى المطالبة بإقالةِ مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي واتهامه بالخيانة.
وحجّت وفودٌ شعبية وسياسية ونيابية إلى الصرح البطريركيِّ تضامناً مع البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي اعتبر الأمر رسالةً سياسية واستهدافاً له وللكنيسة المارونية ودورها في لبنان والشرق.

