أشارت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي أنَّ شخصًا مجهولاً أقدم على نقل المدعو (ع. ز.، مواليد عام 1994، سوري) إلى أحد المستشفيات، وهو مصاب بطلق ناري في يده اخترق صدره، وما لبث أن فارق الحياة متأثّرًا بجروحه"، لافتة إلى أنّ الشخص الذي نقله رفض الإدلاء بهويّته أو رقم هاتفه، وصرّح بأنّ المغدور تعرّض لإطلاق نار أثناء محاولة سلبه في محلّة أرض جلول.
وأعلنت أنه "بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تمكّنت شعبة المعلومات من تحديد مكان وجود المغدور أثناء عملية إطلاق النار داخل ملحمة في محلة طريق الجديدة عائدة للمدعو: و. ق. (مواليد عام ٢٠٠١، سوري)".
وكشفت أنه "بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفت إحدى دوريات الشعبة المذكور في محلة طريق الجديدة. وبالتحقيق معه، اعترف أنه بتاريخ 04-05-2026 وأثناء تواجد (ع. ز.) داخل الملحمة العائدة له في محلة طريق الجديدة، أقدم على إطلاق النار باتجاهه من مسدس حربي نوع "غلوك" عن طريق الخطأ خلال قيامه بممازحة المغدور، فأصيب بيده واخترق الطلق الناري صدره، فعمل بمساعدة والده (س. ق مواليد عام ١٩٧٧، سوري) وعمه (س. ق مواليد عام ١٩٧٥، سوري)، وبمساعدة عدد من العمال على نقله إلى صيدلية داخل مخيم شاتيلا لمحاولة إسعافه، وبعدها قام بنقله إلى المستشفى حيث فارق الحياة. وأضاف أنهم طلبوا من الذين كانوا موجودين في الملحمة بالإدلاء بإفادات كاذبة مفادها أن المغدور حضر إلى الملحمة مصاباً بطلق ناري وذلك لتضليل التحقيق وذويه، وأنه خبّأ المسدس داخل إحدى الغرف عند أطراف المخيم".
وقال إنه "أقدم على نزع كاميرات المراقبة داخل الملحمة ورميها لإخفاء معالم الجريمة، وأنهم كانوا بصدد التواصل مع ذوي (ع. ز.) في سوريا للحصول على إسقاط حق شرعي".
ولفتت المديرية إلى أنه "جرى توقيف والد وعم (و. ق.) واعترفا بما نسب إليهما. تم ضبط المسدس المستخدَم في الجريمة، وأجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص".

