وصفَ أحدُ السياسيين المخضرمين حالَ التخبطِ التي يعيشها "النواب التغييريون" بأنها حالةٌ إستثنائيةٌ في العمل السياسي، الذي يفترضُ أن يكون لدى المتعاطين بها الحدّ الأدنى من الخبرة والمعرفة الدستورية. فهم، على حدّ تعبيره، "ضايعين ومضيعين العالم معن".
واستدّل من حال الضياع والتشتت و"التخبيص" السائدة لدى "التغييريين" أنهم لم يستقرّوا على رأي واحد بعد بالنسبة إلى الإستحقاق الرئاسي والإسم الذي يرشحّونه للرئاسة، مع العلم أنَّ جميعَ الذين يتمّ التداول بأسمائهم في الإعلام كأسماء محتملة يتمنّون على "التغييريين" عدم طرح أسمائهم في أي جلسة إنتخابية مفترضة، وإلاّ ستكون ردة فعلهم كردّة فعل سليم أده.
وقالت معلومات إن "رقعة الخلاف داخل تكتل "التغييريين" بدأت تتسع، وكل واحد منهم يغني على ليلاه بالنسبة إلى أسماء المرشحين المحتملين. وآخر ما يتمّ التداول به إسم أحد المرشحين، الذي كان يعتبره بعض "التغييريين" من صلب أركان المنظومة السياسية".

