أوضحت مصادرُ مطلعة على الملف الرئاسي أنَّ "واشنطن لا تريد الصدامَ مع "حزب الله" وقطع طريق التواصل معه، وعليه، فإنها لن تدعمَ أيَّ توجه رئاسيٍّ صداميٍّ معه، فمن يريد فتح هكذا اشتباك كان سيفتحه بحجة الحدود البحرية واستخراج الغاز".
واضافت "يجبُ أن يكون الرئيس قادرًا على تحقيق توازن بين واشنطن و" حزب الله" وهذا امر يفرض تراجعاً للحزب ايضا عن مرشحيه الاساسيين، خصوصا أنَّ ادارة ملفِّ التنقيب والاستخراج تحتاج الى توازن كبير يضمن استفادةَ لبنان من ثروته وعدم تضييعها بسبب الاشتباك السياسي".
وترى المصادر ان العودة العربية الى لبنان، والتي ستصبح امراً واقعا في عهد الرئيس المقبل، يجب ان تستندَ الى شخصية رئاسية تتقبلها دول الخليج تحديداً، وهذا امر لا يعارضه الحزب بل يفضل حصوله من اجل تخفيف اعباء الأزمة الحالية وفتح آفاق جديدة للبنان كان قد خسرها في السنوات الماضية، لذلك فإنَّ الكباش الرئاسيَّ اليوم يهدف لتمرير الوقت قبل الذهاب الى الاتفاق على شخصية تناسب المرحلة بشكل كامل".

