شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا واسعًا، مع تواصل الغارات الإسرائيلية على عدد من البلدات الجنوبية، بالتزامن مع عمليات أعلن "حزب الله" تنفيذها ضد القوات الإسرائيلية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، أن الفرقة 91 وسلاح الجو استهدفا بنى تحتية ومقرات تابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، فيما طالت الغارات بلدات كفرصير، الحنية، شوكين، النبطية، القليلة، تبنين، زفتا، الشرقية، حاروف، البرج الشمالي، المعشوق، شحور، ميفدون، حاريص، عيتا الجبل، الغندورية، وقعقعية الجسر وبيت ياحون.
في المقابل، أعلن "حزب الله" استهداف عربة عسكرية إسرائيلية ودبابة "ميركافا" بمسيّرتين انقضاضيتين في محيط بلدة زوطر الشرقية، كما أعلن قصف تجمع لجنود إسرائيليين قرب قلعة الشقيف بقذائف المدفعية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بإصابة 8 عسكريين إسرائيليين جراء هجوم بمحلّقات مفخخة استهدف قوات الجيش في جنوب لبنان، فيما نقلت صحيفة "معاريف" عن مسؤول في وزارة الحرب الإسرائيلية قوله إنه "لا يوجد حل محكم لمسيّرات الألياف البصرية"، مشيرةً إلى مخاوف من استخدام مسيّرات تحمل قذائف "آر بي جي".
وفي تطور لافت، ذكرت قناة "كان" الإسرائيلية أنه "يجب قول الحقيقة أولًا: نحن لم نغيّر المعادلة، والمعادلة ما زالت هي نفسها التي رسمها حزب الله".
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيصدر تعليمات بإخلاء الحي المسيحي في مدينة صور إذا لم يغادره عناصر من "حزب الله"، وفق تعبيره.

