أعلنت شركة "طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوية اللبنانية"، أن قرار استمرار تشغيل رحلاتها خلال الحرب اتخذ من قبل الحكومة اللبنانية بالتنسيق مع الشركة والطيران المدني، وبعد الحصول على تطمينات دولية بإبقاء مطار بيروت خارج نطاق الصراع.
وأكدت الشركة في بيان، أن وقف العمليات كان سيعني عمليًا تعريض لبنان لـ"حصار جوي مدني"، مشددة على أن الحفاظ على سلامة الطيارين والركاب يبقى أولوية، إلى جانب إبقاء المرفق الجوي الأساسي في البلاد قيد العمل.
وأشارت إلى أن عمليات التدقيق الفني الأخيرة في الشركة هي إجراءات دورية سنوية لا علاقة لها بالتقارير النقابية، مؤكدة أنها أظهرت التزامًا بمعايير السلامة العالمية، ومشيرة إلى أنها تُسير عشرات آلاف الرحلات سنويًا من مستويات سلامة مرتفعة.
كما شددت على أن سجل السلامة لديها يُعد من الأفضل عالميًا، من دون تسجيل حوادث خلال العقود الأخيرة، معتبرة أن الاتهامات الموجهة إليها "تجاوزت الخطوط الحمراء" وسيتم التعامل معها بالطرق القانونية.
ولفتت إلى أن استمرارها في التشغيل خلال الظروف الصعبة يشكل "موقفًا وطنيًا ومسؤولية تجاه لبنان"، مؤكدة أنه "لا يجوز استخدام شعارات الأمن والسلامة لأهداف خاصة أو لتجاوز أنظمة الشركة ومتطلبات التدريب".

