أكّدت مصادرُ مطلعةٌ لـ لبيانون ديبايت" أنَّ الشيخ محمد الجوزو عبّر عن رأيه الشخصيِّ فيما خصّ ترشيح ميشال معوّض لرئاسة الجمهورية، وهو رأي لا يُلزم دار الفتوى وليس موقفها الرسمي".
ولفتتِ المصادرُ إلى أنَّ "دارَ الفتوى لن تدخل بلعبة الأسماء أبدًا، إنما فقط بالمواصفات".
وعن الاجتماع الذي حصلَ في دار الفتوى للنواب السنة، قالت المصادر: "الاجتماع كان منتجًا بعيدًا عن كل ما يُشاع في الإعلام بأنه فشل"، واصفةً الكلامَ الذي يدور في الأوساط عن أن الدار تتلقى إشارات من السفارة السعودية في الشأن الرئاسي بـ "الكلام الفارغ".

