أكدت مصادرُ موالية لنواب "التغيير" أنّهم ذاهبون إلى جلسة الخميس بموقف موحّد، سيُحسَم خلال الساعات الـ24 المقبلة كحدّ أقصى، خصوصًا أنّ النواب "التغييريين" يطرحون مجموعة من الأسماء التي يعتقدون أنّها "وسطية وغير استفزازية"، وتمتلك في الوقت نفسه المواصفات التي تؤهّلهم للوصول إلى قصر بعبدا".
وأضافت أنّ "الإجماع" بين "التغييريين" متوافر حاليًا على ضرورة توفير مقوّمات النجاح للمبادرة "الإنقاذية" التي طرحوها، واتفاقهم على مقاربةٍ واحدةٍ للاستحقاق، حتى الآن على الأقلّ.
ونفى الموالون الخلافات والانقسامات، ليقولوا إنّ "النقيض" أكثر من وارد، بمعنى "اتساع" مجموعة الـ13 لتشمل بعض النواب المستقلين الآخرين، باعتبار أنّ المبادرةَ التي أطلقوها تجمعُ ولا تفرّق، علمًا أنّ اسم ميشال معوّض لم يكن "جامعًا" لقوى المعارضة، التي في صفوفها من يشارك قوى "التغيير" رأيها بعدم "واقعية" فكرة رئيس "التحدّي والمواجهة" في هذه المرحلة.

