أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة الميادين، أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة في أي وقت لاستئناف الحرب وتوجيه ضربات إلى إسرائيل، معتبراً أن القدرات العسكرية الإيرانية أصبحت أفضل مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
وشدد عراقجي على أن إيران لا تسعى إلى الحرب ولم تكن الطرف الذي بدأها، مشيراً إلى أن طهران تعاملت بإيجابية مع مسار التفاوض، ومعتبراً أن العودة إلى الحرب ليست خياراً حتمياً، لا سيما إذا غلّبت الأطراف المعنية منطق العقل والحلول السياسية.
وفي الشأن الإقليمي، كشف أنه أبلغ دول المنطقة منذ اليوم الأول للحرب بأن إيران سترد على أي عدوان يستهدفها عبر استهداف القواعد الأميركية في المنطقة، داعياً إلى ترتيبات إقليمية تضمن الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية للجميع.
وأكد عراقجي أهمية العلاقات مع دول الجوار، معرباً عن تفاؤله بإمكانية دخول المنطقة مرحلة أكثر استقراراً بعد انتهاء الحرب. كما شدد على متانة العلاقات مع السعودية، معتبراً أن طهران والرياض قادرتان على المساهمة في صياغة منظومة أمنية إقليمية، ومؤكداً استمرار الحوار بين البلدين.
وأشار إلى أن العلاقات مع سلطنة عُمان وثيقة للغاية، لافتاً إلى وجود تنسيق وتشاور مستمرين بشأن إدارة مضيق هرمز وفق القانون الدولي وبالتشاور مع دول الخليج.
وفي ما يتعلق بـ قطر، وصفها بالدولة الصديقة، مثمناً دورها إلى جانب باكستان في المساعدة على التوصل إلى حلول بين إيران والولايات المتحدة، رغم انتقاده استخدام القاعدة الأميركية والأجواء القطرية خلال الحرب الأخيرة.
أما بشأن الإمارات العربية المتحدة، فأشار إلى أن الخلافات تأثرت بعوامل مرتبطة بإسرائيل، مؤكداً في الوقت نفسه استعداد طهران للعمل على تطوير علاقات طبيعية ومتوازنة مع أبوظبي.
وختم عراقجي بالقول إن مجتبى خامنئي يتمتع بحضور وتأثير كبيرين في إدارة شؤون البلاد، مشيراً إلى أن اعتبارات أمنية تحدّ من ظهوره العلني المتكرر.

