دعت المجموعة العربية في الأمم المتحدة، في بيان ألقاه المندوب السعودي عبد العزيز الواصل خلال مؤتمر صحفي في مجلس الأمن، المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرارات حاسمة إزاء انتهاكات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرة من التصعيد في غزة ومحاولات فرض النزوح والتهجير على الفلسطينيين.
وأكدت المجموعة العربية رفضها أي إجراءات تستهدف تغيير وضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، معتبرة أن الاحتلال يواصل توسيع الاستيطان وتقويض حقوق الفلسطينيين وتفتيت أراضيهم.
وحذر البيان من مساعي الاحتلال للتصعيد في قطاع غزة، مشدداً على رفض أي عمليات نزوح أو تهجير قسري بحق الفلسطينيين، ومطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات المتواصلة.
وتأتي الدعوة العربية في وقت يواصل فيه الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، إذ استشهد مساء الخميس 11 فلسطينياً وأصيب عشرات، بينهم نساء وأطفال، في غارات استهدفت شققاً سكنية ومدنيين بمدينة غزة.
وفي الضفة الغربية، صادق "المجلس الأعلى للتخطيط والبناء" التابع للاحتلال، الأربعاء، على بناء 2162 وحدة استيطانية جديدة في عدة مستوطنات.
وتشمل المخططات 1006 وحدات في مستوطنة "جفعات" ضمن تجمع "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، و922 وحدة في مستوطنة "هار براخا" جنوب نابلس، إضافة إلى 234 وحدة في مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي مدينة الخليل.

