أدانت السفارة الفرنسية مقتل جندي صربي من قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، كان قد قضى في 4 حزيران 2026 أثناء تأديته مهامه في جنوب لبنان.
وأعربت فرنسا، في بيان، عن بالغ حزنها للحادثة، مقدمةً تعازيها إلى صربيا وعائلة الجندي وأحبائه، وإلى جميع أفراد اليونيفيل، ومتمنيةً الشفاء العاجل للجنديين الآخرين اللذين أُصيبا في الهجوم.
ولفتت إلى أنه منذ اندلاع الأعمال العدائية في 2 آذار، قُتل سبعة من عناصر اليونيفيل خلال تنفيذ مهام حفظ السلام في جنوب لبنان، داعيةً إلى إجراء تحقيق شامل في هذه الحوادث ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما دعت فرنسا جميع الأطراف إلى احترام قرار مجلس الأمن 1701، والامتناع عن تعريض موظفي الأمم المتحدة للخطر، التزاماً بالقانون الدولي واتفاقية سلامة موظفي الأمم المتحدة.
وشددت على ضرورة التزام الأطراف ببنود اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 3 حزيران في واشنطن بين ممثلي الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، مؤكدةً أهمية تمكين قوات اليونيفيل من تنفيذ مهامها كاملة، لما لذلك من دور أساسي في الحفاظ على الاستقرار بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار المؤقت.

