قال النائب سامي الجميّل في حديث لـ"جدل"، إن كلام رئيس الجمهورية الأخير يعيد "كرامة الدولة"، معتبرًا أن لبنان أمام حقبة جديدة يمكن أن تقود إلى بناء دولة تشبه اللبنانيين، وداعيًا إلى الوقوف إلى جانب الشرعية لاستكمال هذا المسار.
وأضاف أن ملف حزب الله فُتح بسبب إسناد غزة وإيران، لكنه بالنسبة لهم ملف قديم مرتبط بسلاح خارج الدولة منذ 30 عامًا، مؤكدًا أن حصر السلاح بيد الدولة مطلب لبناني ثابت.
وأشار إلى أن نضال الشهداء الذين سقطوا يثمر اليوم، لافتًا إلى أن هناك أملًا حقيقيًا بمستقبل أفضل، قبل أن يوجه انتقادًا حادًا للحرس الثوري الإيراني، قال فيه: "لا علاقة لك بلبنان.. اهتم ببلدك وشوف كيف بدك تقبع شوكك".
وأكد أن الهدف لا يجب أن يكون إلا الوصول إلى سلام على صعيد العالم كله.
ورأى أن لا أطماع لإسرائيل في لبنان، مشيرًا إلى أنها لو كانت تمتلك أطماعًا لما انسحبت من الأراضي التي احتلتها سابقًا كما حصل في أعوام 1978 و2000 وخلال حرب تموز، لافتًا إلى أن الانتخابات الإسرائيلية كانت عاملًا في قرار الانسحاب عام 2000.
واعتبر الجميّل أن الرئيس نبيه بري يضع مصلحة الشيعة ولبنان وأمنه الشخصي في أولوياته، قائلًا إنه يتوقع أن يصل إلى مرحلة يضطر فيها إلى حسم خياره.
وأضاف أن مرجعية حركة أمل لبنانية وليست إيرانية، معتبرًا أن عقيدتها لبنانية وأن جمهورها يلعب دورًا أساسيًا في الحياة السياسية، مؤكدًا أن حركة أمل حزب لبناني"
وفي ما يتعلق بحزب الله، قال الجميّل إنه لا يدافع عن لبنان، مشيرًا إلى أن ما قام به خلال السنوات الـ15 الأخيرة لا علاقة له بمصلحة البلاد.
وشدد على أن وحدة لبنان مرتبطة بـ"انتفاضة شيعية"، داعيًا إلى إعادة النظر في موقع حزب الله ودوره.
كما لفت إلى أن كلام رئيس الجمهورية جوزيف عون حول تحميل المسؤولية موجّه إلى حزب الله، مردفًا أن عون استطاع حماية الضاحية من التهديد الإسرائيلي"، بينما "تسعى إيران إلى السترة"، محذرًا من أن استمرار الحزب في تهديد المستوطنات قد يعرّض الضاحية لمزيد من القصف.

