دانت وزارة الثقافة – المديرية العامة للآثار، في بيان، "الحملة الإعلامية التي تشنّها وسائل إعلام إسرائيلية عبر نشر مقاطع فيديو وخرائط تزعم أن موقع قلعة الشقيف الأثري يتضمن بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، في محاولة واضحة لتبرير احتلال الموقع وتعريضه للخطر".
وشددت وزارة الثقافة، على أنه منذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، أُوكلت إدارة قلعة الشقيف بشكل كامل إلى المديرية العامة للآثار، وأصبحت تحت مسؤوليتها المباشرة، حيث تتولى حمايتها والإشراف عليها بواسطة موظفيها الرسميين.
وأكدت أن، جميع المزاعم التي يتم الترويج لها بشأن استخدام القلعة لأغراض عسكرية هي ادعاءات مضللة وعارية تماماً من الصحة.
وأهابت الوزارة بالمجتمع الدولي، ومنظمة اليونسكو، وجميع الجهات المعنية بحماية التراث الثقافي، إلى التحرك الفوري لضمان حماية قلعة الشقيف وتحييدها عن أي أعمال عسكرية أو نزاعات قد تؤدي إلى تدمير هذا المعلم الأثري الفريد ومحو جزء لا يقدّر بثمن من ذاكرة الإنسانية وتراثه".

