لم يكن ينقص اللبناني سوى وباء جديد يجدّد آلامه التي عانى منها إبان انتشار كورونا على مدى 3 سنوات ولا يزال، فالضّيف الجديد والثقيل بدأ ينتقل إلينا عبر الحدود ليضرِبَ بقسوةٍ في ظلّ غياب أبسط مقومات مكافحتِه.
نعم إنّها الكوليرا التي سمعنا عنها في كتب التاريخ, فها هي تحطّ اليوم في لبنان, بعدما أصبح عدد الإصابات 14.
ثلاثة مصابين في المستشفى وستة عوارضهم خفيفة، وخمسة لا يعانون من عوارض.
فكيف وصلت الكوليرا إلى لبنان؟
وما هي المناطق الأكثر عرضة لإحتواء كوليرا؟
أمّا عن العوارض وأساليب الوقاية, فماذا يقول أصحاب الاختصاص عن الموضوع؟
ماذا ينتظرنا؟ وهل سنصل إلى المرحلة الأسوأ؟

