لفت النائب حسن مراد إلى أنه وفي مثل هذا اليوم استشهد طوني فرنجية وعائلته، حيث أراد القاتل إغلاق بيت سليمان فرنجية السياسي إلى الأبد، بسبب مواقفه الوطنية المشرّفة وعروبته الواضحة.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، أكد مراد أن هذا البيت السياسي استمر صرحًا وطنيًا، وركيزة أساسية من دعائم الوطن، وإذا اهتزّ تعرّض الاستقرار الوطني للاهتزاز، ولا تكتمل اللوحة الوطنية إلا ببقائه ونقائه ناصعًا فيها.
وأضاف: رحم الله شهداء إهدن ولبنان، وثبّتنا جميعًا على انتمائنا وعروبتنا، وحفظ سليمان وطوني فرنجية وسنكمل معهما الطريق.

