إستولى ملفَّا الترسيمِ البحريِّ والانتخاباتِ الرئاسية سيما جلستها المقررة اليوم على أعمالِ تأليف الحكومة.
وعلمَ "ليبانون ديبايت" في هذا الصددِ أنَّ الملفَّ الحكوميَّ "تكربج" عند بلوغ مطالب التغييرات، عشرةُ وزراء موزعون على الافرقاء جميعاً، باستثناء حزب الله الذي سيحافظُ على درجة تمثيله كما هي.
وبعدما تبين أنَّ رئيسَ التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يدفعُ في اتجاه استبدال الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية بآخرين سياسيين محسوبين على التيار او اعضاء فيه، ردَّ رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي متراجعاً الى الخلف، من خلال اعلان نيته تغيير وزيرين فقط في تشكيلته. هذا التطور ادى لإنهاء النقاش الحكومي رسميا، ليحال الملف الى الجمود.
تقديراتُ مصادر سياسية أشارت لـ "ليبانون ديبايت" أنَّ الملفَّ سيعادُ طرحُه وتفعيله بوساطة حزب الله، وذلك بعد الفراغ من جلسة الانتخابات الرئاسية غدا، فيكون الملفُّ الرئاسيُّ قد دخلَ فعليا في الفراغ، وبالتالي باتت المهلُ داهمةً من أجلِ انجاز حكومةٍ لعدم الوقوع في المحظور القانوني عند الشغور.

