استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي، جرى في اللقاء استعراضٌ للشؤون الوطنيّة كافة التي تمر بها البلاد.
وقال مولوي بعد اللقاء "تشرّفنا بلقاء سماحته، وقدّمنا له التّهاني بذكرى المولد النّبوي الشّريف، وشدّد سماحته على بقاء لبنان مستقِرًّا ونحن نوافقه على ذلك. فالظروف التي تعيشها البلاد صعبة، ومواقف صاحب السماحة الجامعة، تؤكّد أنّنا تحت الأسقف الوطنية، سقف اتفاق الطائف، وسقف العيش الواحد للبنانيين ضمن هذا البلد".
وأضاف" إنَّنا من خلال هذه الحكومة نعمل على تمكين اللبنانيين من الخروج من هذا النّفق المظلم، واتفاق الطائف هو الدستور الذي كلّف اللبنانيين الكثير، لذلك يجب أن تكون كلّ تصرّفاتنا ضمن إطار هذا السقف الجامع ونهائية الكيان".
وأردف "هناك تنسيق دائم مع الدول العربية، والعمل جارٍ معًا في مجال مكافحة المخدِّرات، وهذا واجب علينا لأنَّ لبنان لا يجب أن يكون مصدر أذى للدول العربية، وفي الأسابيع السابقة قمنا بأكثر من عملية دهم وضبط واكتشاف وتوقيف المتورّطين. ونحن على تنسيقٍ دائمٍ مع جميع الدّول العربية لحفظ أمن لبنان وأمنها".

