ذكر المدير العام للأمن العام اللّواء عباس إبراهيم، أنّ "المعجزة هي التي حمت لبنان ومنعت سقوطه الأمني. وذلك بفضل الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية التي تعاني من الإنهيارات المالية والإقتصادية، ولكن الأهم يعود إلى أخلاق الشعب اللبناني المتمكّنة منه بوطنه وأمله بأنّه سيعود وينهض".
وأمِلَ خلال لقائه وفدًا من نقابة محرري الصحافة اللبنانية ترأسه النقيب جوزف القصيفي، أن "تتشكل حكومة جديدة بكامل المواصفات الدستورية، ولو أن الوقت أصبح ضيّقًا، وأننا نستطيع تجاوز هذه المشكلة بانتخاب الرئيس الجديد للجمهورية، ولنكون على الضفة الآمنة ضمن المهلة الدستورية".
وأوضح أنّ "وفدًا لبنانيًّا سيشكّل لمتابعة استكمال الإجراءات المتعلقة باتفاق الحدود البحرية من ضمن الروزنامة المقررة، ولا داع لإصدار مرسوم جديد بشأن الحدود البحرية، فالمرسوم 6433 المودع لدى الأمم المتحدة منذ العام 2011 لم يطرأ عليه أي تعديل لجهة الخط البحري والإحداثيات المرفقة به".
وكشف إبراهيم، أنّ "عدد السوريين الموجودين في لبنان بلغ ما يقارب مليونين و80 ألفا بمن فيهم النازحين"، مشيراً إلى "أنّنا سنعتمد آلية العودة نفسها التي اعتمدناها منذ العام 2017 وأسفرت عن إعادة ما يقارب 485 الفا، والدفعة المقبلة ستضم 1600 نازح ننتظر الأجوبة بشأنهم من السلطات السورية للبتّ بموعد إعادتهم".
ورأى، "إنّنا لن ننتظر ضوءًا أخضر من أحد لاستئناف قوافل العودة، وإن كان هناك من تغيير في الموقف الأوروبي من موضوع العودة، فذلك يعود إلى ما تركته قوافل الهجرة غير الشرعية التي تطرق أبوابهم، وأن هذا الأمر قد يُغيّر في المقاربة الدولية لهذا الملف، فنحن في لحظة سياسية مؤاتية للعمل على إعادة هؤلاء إلى بلادهم".
وعن الوضع الامني أكد أنه "ممسوك، ونحن كأجهزة امنية نتحسّب للأسوأ في كل المناطق، ونرصد كل تحرك مشبوه ونتعامل معه لدرء اي خطر يهددنا، والاهم من كل ذلك أنه ليس هناك من بيئة حاضنة للارهاب في لبنان".
واشار ابراهيم، إلى أن "المديرية العامة ستتسلّم منتصف الشهر المقبل ما بين 50 و 100 ألف جواز سفر جديد، وسيشكل ذلك انفراجا جزئيا قبل ان تصل دفعة المليون بعد حوالى اربعة اشهر"، وعن الضغط الحاصل على المنصة الخاصة بحجز المواعيد اوضح أنه "خلال عمليات التنقية التي بدأناها على المنصة ادت الى اكتشاف ما يقارب الـ 100 الف طلب وهمي، وهي التي تسببت بتحديد مواعيد بعيدة الامد لطالبيها".

