أشار التيار الوطني الحر في بيان إلى أن دخول اتفاق إنهاء الحرب الأميركي- الإيراني حيّز التنفيذ يطرح تساؤلات حول آلية تطبيقه في لبنان، داعيًا إلى تثبيت وقف إطلاق النار، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، واستكمال الانسحاب من الأراضي المحتلة، إضافة إلى استعادة الأسرى وعودة المهجرين.
وأكد التيار أن التطورات الأخيرة تثبت صوابية مقاربته منذ اندلاع الحرب، والقائمة على رفض الاحتلال الإسرائيلي من جهة، ورفض بقاء القرار والسلاح خارج إطار الدولة من جهة أخرى، مشددًا على أن الحروب تنتهي إلى مسارات سياسية ودبلوماسية، ما يستوجب تعزيز دور الدولة والابتعاد عن الرهانات الخارجية.
كما شدد على رفض أي محاولة لاستثمار الحرب لتحقيق مكاسب داخلية، مؤكدًا تمسكه بحصرية قرار الحرب والسلم والسياسة الخارجية بيد الدولة، واحتكار السلاح للدفاع عن لبنان، مع أولوية حماية البلاد وتحصين وحدتها واستعادة حقوقها.
ورفض التيار أي طرح يتضمن إسناد دور أمني أو عسكري داخل لبنان إلى أي دولة أجنبية، بما في ذلك ما أُشيع عن تهديدات بتكليف السلطات السورية مواجهة حزب الله داخل لبنان.
ونوّه بموقف الرئيس السوري أحمد الشرع الرافض لأي تدخل في الشأن اللبناني، مؤكدًا أن سيادة لبنان وأمنه من مسؤولية الدولة اللبنانية حصرًا، وأن أي تدخل خارجي مرفوض.

