أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي عمّار إلى أن "المنطقة برمتها تمر في مرحلة شديدة الدقة والخطورة، من حيث ما تديره وتدبّره الولايات المتحدة الأميركية وما تنفذه إسرائيل، مما يدفعنا إلى الشد على أيدي مجاهدينا ومقاومينا ليستمروا في جهادهم، فيما الناس كل الناس من المؤمنين والمؤمنات يشكلون سياجاً متيناً من حول هذه المقاومة، خصوصاً بعد التنازلات المجانية التي تقوم بها السلطة في لبنان غير آبهة بالتضحيات الكبيرة التي تقدم دفاعاً عن حماية لبنان وحرمته وسيادته وشعبه".
وشدد عمّار خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لشهداء العدوان الإسرائيلي على منطقة الغبيري، على أن "المرحلة دقيقة وخطيرة، وتستوجب أكثر ما تستوجب الالتحام بيننا، وأن نكون موحدين في مواجهة العدو وفي مواجهة تداعيات العدوان والوضع السياسي القاهر على مستوى العيش العام".
وقال إن "استمرار العدو الإسرائيلي بالنهج العدواني الإجرامي المستمر حتى هذا اليوم، ما هو إلّا شكل من أشكال هذا الوجه العدواني السرطاني، ولكن لله الحمد والشكر، أن ما حصل بالأمس من ضربة موفقة قام بها فوارس المقاومة الإسلامية، أودت بالعشرات من ضباط وجنود العدو الصهيوني، مما دفعه لفعله القديم -الجديد على مستوى ارتكاب المجازر والإجرام، حيث أنه بلغنا أن هناك عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخاً".

