كشفت معلوماتٌ مواكبةٌ لحركة السفير السعوديِّ في لبنان وليد البخاري، أنَّ الأخيرَ يتحركُ في لبنان بناءً على خطةٍ فرنسيةٍ سعودية، وبغطاءٍ أميركيّ، يجعلُ من المملكة العربية السعودية لاعباً أساسياً في الاستحقاقات الدستورية وناخباً أول في الانتخابات الرئاسية. ما يعني أنّ الانتخاباتِ تنتظرُ كلمةَ السِّرِّ الخارجية وليس الداخلية.
من هو الناخب الأول للرئاسة؟!

