ثمنت كتلة "الوفاء للمقاومة"، "الموقف التاريخيّ المشرف الذي اتخذته إيران في دعم ومساندة لبنان وشعبه"، واعتبرت أنه "يقتضي أن يكون محل شكر واحترام وتقدير من الجميع في لبنان، إذ ليس هناك أولى من شكر من يرهن أمنه وازدهاره ومصالحه الاستراتيجية العليا خدمة لقضية أو دعماً لشعب، كما فعلت إيران دعماً للبنان ودفعاً للعدوان عنه وعن شعبه ودولته".
ولفتت في بيان عقب اجتماعها الدوري، إلى أن "الموقف الإيراني الشجاع والوفي فرض على المعتدي الصهيوني وحليفه الأميركي وقفاً لإطلاق النار ضد لبنان وصاغ معادلة جديدة في المنطقة".
كما دعت الكتلة، "السلطة اللبنانية إلى اغتنام فرصة الدعم الإيراني الذي فرض على العدو الصهيوني وقف إطلاق النار وألزم داعمه الأميركي بتعهد انسحابه من أرضنا قريباً جداً"، مجددة دعوتها إلى "عدم المكابرة في مواصلة نهجها الخاطئ الذي لم يؤد إلا إلى تقديم تنازلات مجانية للعدو توسع الانقسام الداخلي بين اللبنانيين".
هذا وجددت الكتلة "رفضها للمفاوضات المباشرة مع العدو ولما يصدر عنها"، منبهة إلى "مخاطر أي التزام يمنح الكيان المحتل مكاسب على حساب سيادة بلدنا سواء كان ذلك "ما يسمى مناطق تجريبية شمال الليطاني أو ربط الانسحاب من أرضنا بأي شروط".
وأكدت أن "على السلطة أن تتمسك بوجوب انسحاب العدو انسحابًا كاملاً وفوراً من أرضنا وعودة النازحين وإطلاق الأسرى ووقف كل أشكال الاعتداءات على بلدنا"، مشددة على أن "كل ما عدا ذلك فهو شأن لبناني لا علاقة للعدو به ولا محاباة في شأنه".

