أفادت مصادر سياسية لقناة "الجديد"، بأن ملف الضغوط الأميركية لاستبدال أو إقالة قائد الجيش كان موضع نقاش جدي سابقًا على مستوى الرئاسات.
وأضافت المصادر أنه جرى التداول باقتراح يقضي باستبدال جميع القادة الأمنيين باستثناء المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، إلا أن النقاش انتهى إلى اعتبار أن الفكرة غير ناضجة.
في المقابل، أكدت مصادر عسكرية لـ"الجديد" أن المؤسسة العسكرية لا تزال متمسكة بمقاربتها للملفات الوطنية والداخلية، وثابتة على مبادئها وأولوياتها.

