أكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، على ضرورة أن تراعي أي تفاهمات أو اتفاقيات مستقبليّة بين الولايات المتحدة وإيران الشواغل الأمنية للدول العربية، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي، مشدداً على حتمية مشاركة هذه الدول في أي ترتيبات تتعلق بأمن المنطقة واستقرارها.
وأوضح اليماحي، في كلمته أمام الجلسة الختامية لدور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الرابع للبرلمان العربي، أن أي تفاهمات إقليمية يجب أن تؤسس لعلاقات مبنية على احترام سيادة الدول، عدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بمبادئ حسن الجوار.
واعتبر أن العمل العربي المشترك يمثل الإطار الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة، مشيداً بدور الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز هذا التنسيق.
وأكد أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للأمة العربية، معلناً الرفض القاطع لأي محاولات تستهدف تصفيتها أو الانتقاص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
كما شدد اليماحي على دعم البرلمان الكامل للجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، ليبيا، السودان، الصومال، سوريا، ولبنان، مديناً في الوقت ذاته الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية واللبنانية، ومطالباً باحترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها.

