اختتم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني زيارته إلى طرابلس، حيث حظي باستقبال وتوديع شعبي، وشارك في لقاء موسّع في دار الفتوى ضم شخصيات روحية وسياسية ونقابية.
وأكد الشيباني أن الزيارة تأتي وفاءً لأهالي طرابلس الذين وقفوا إلى جانب الثورة السورية، مشيدًا بالتنوع الذي يجمع المدينة، ومعربًا عن أمله في أن تشكل الزيارة محطة لتعزيز العلاقات اللبنانية- السورية بما يخدم مصلحة البلدين.
من جهته، اعتبر نائب رئيس الحكومة طارق متري أن الزيارة تؤكد انفتاح سوريا على جميع اللبنانيين من دون تدخل في الشؤون الداخلية، مشيرًا إلى أن الشيباني أبدى استعدادًا للانفتاح على مختلف المكونات اللبنانية وطَيّ صفحة الماضي.

