جالت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود في مدينة صور، في إطار متابعة واقع القطاع السياحي والمواقع الأثرية بعد الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، واطّلعت خلال الجولة على حجم الأضرار والتحديات التي تواجه المؤسسات السياحية، وعلى إمكانات استعادة النشاط في المدينة.
واستهلت الوزيرة جولتها في بلدية صور، حيث التقت النائب علي خريس ورئيس البلدية حسن دبوق وعددًا من المعنيين بالشأنين السياحي والتراثي، وتم عرض واقع المرافق السياحية والخطط الممكنة لدعم الحركة السياحية في المرحلة المقبلة.
كما شملت الجولة مرفأ صور والمواقع الأثرية الرومانية، إضافة إلى لقاء مع أصحاب المؤسسات السياحية، حيث استمعت إلى أبرز مطالبهم وصعوباتهم، خصوصًا في ظل التراجع الحاصل في الحركة السياحية بعد الحرب.
وأكدت لحود أن "التعافي الحقيقي يبدأ بالإنصات إلى احتياجات الناس والعمل على معالجتها"، مشددة على أهمية حماية التراث الثقافي والأثري باعتباره ركيزة أساسية للهوية الوطنية ومحورًا للنهوض بالقطاع السياحي، لافتة إلى استمرار التعاون مع اليونسكو لحماية المواقع الأثرية.
كما شددت على أن الوزارة ستواصل القيام بدورها من خلال تسهيل الإجراءات ومتابعة مطالب القطاع مع الجهات المعنية، بهدف دعم عودة النشاط السياحي إلى المدينة، مؤكدة أن صور تملك مقومات سياحية وتراثية استثنائية تؤهلها للعب دور أساسي على الخريطة السياحية اللبنانية.
وختمت لحود بالتأكيد على أهمية الشراكة بين وزارة السياحة والبلديات والنواب وأصحاب المؤسسات، بما يساهم في تعزيز التعافي السياحي واستعادة الحركة الطبيعية في المدينة.

