أعلنت وكالة "رويترز"، أن أكبر مشغّل لشبكات الكهرباء في الولايات المتحدة، "بي جيه إم إنتركونكشن"، أعلن حالة الطوارئ بعد عجزه عن تلبية الطلب المتوقع على الكهرباء، في ظل موجة برد شديدة وعاصفة جليدية ضربتا شرق البلاد.
وأدت الأحوال الجوية القاسية إلى خروج نحو 21 غيغاواط من القدرة التوليدية عن الخدمة، وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 847 ألف مشترك، لا سيما في ولايات مسيسيبي وتكساس ولويزيانا.

