أشارت مصادر صحافية إلى أن الانفجار الذي ضرب منجما للفحم في شمال غرب تركيا، الجمعة، أعاد التذكير بالمآسي التي شهدها هذا القطاع المهني الخطر عبر السنوات، وراح ضحيتها الآلاف.
وأودى الانفجار، الذي وقع بمنجم بارتين في مدينة أماسرا التركية، الواقعة على البحر الأسود، بحياة 41 شخصا، بعدما أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه تم الوصول إلى العامل الأخير الذي كان محاصرا في المنجم.
وعزت نقابة عمال المناجم في تركيا الانفجار إلى تراكم غاز الميثان، لكن مسؤولين آخرين قالوا إنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات نهائية بشأن سبب الحادث.
وسبق أن سجلت تركيا أكثر الحوادث المماثلة دموية في سوما، غربي البلاد، عام 2014، حين قتل 301 عامل داخل منجم فحم، بعد انفجار وحريق تسببا بانهياره.

